الحق في

المعرفة الرقمية 2026

يحمل يوم الطفل الإماراتي 2026 شعار «الحق في المعرفة الرقمية»، تأكيداً على أهمية تمكين الأطفال من فهم العالم الرقمي والتفاعل معه بوعي ومسؤولية.

ما هو الحق في
المعرفة الرقمية؟

يشير الحق في المعرفة الرقمية إلى تمكين الأطفال من التعامل بوعي ومسؤولية مع التقنيات والمحتوى الرقمي بطرق تعزز قدرتهم على التعلم والتفكير والمشاركة الإيجابية، مع الحفاظ على هويتهم وخصوصيتهم وكرامتهم.

السياق الرقمي والتحدي

يشهد العالم تحولاً رقمياً سريعاً، مما يجعل الفضاء الرقمي مكوناً أساسياً في حياة الأطفال. في الإمارات، ينشأ الأطفال في بيئة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والتعلم الإلكتروني. وفي الوقت نفسه، تتزايد التحديات، بما في ذلك المحتوى غير المناسب والمعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني وانتهاكات الخصوصية. وهذا يتطلب التحول من الحماية التقليدية إلى التمكين الواعي.

مرتكزات المعرفة الرقمية

فهم طبيعة المحتوى الرقمي والخوارزميات

السلوك الرقمي المسؤول

السلوك الرقمي المسؤول

السلوك الرقمي المسؤول

الاستخدام الآمن للتقنيات

الأهداف المحددة ليوم
الطفل الإماراتي 2026

1

ترسيخ المعرفة الرقمية لدى الأطفال

2

تنمية مهارات التفكير النقدي

3

حماية الهوية والخصوصية الرقمية

4

رفع جاهزية الأسرة والمؤسسات

5

تحقيق تكامل وطني في الجهود

الأثر المتوقع

يسهم هذا الحق في تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وتحسين جودة التعلم، وتقليل التعرض للمخاطر الرقمية، ودعم الصحة النفسية والاجتماعية، وبناء مواطنة رقمية مسؤولة قائمة على القيم والالتزام بالقوانين.

الإطار الوطني

يندرج الحق في المعرفة الرقمية ضمن التوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات نحو بناء مجتمع رقمي متقدم قائم على المعرفة والابتكار، ويستند إلى منظومة من التشريعات والسياسات الوطنية، ويتوافق مع التزامات الدولة الدولية في مجال حقوق الطفل.

فئات التقدير السنوي

الفئات الثابتة:

نحتفل بهم... فرحة لهمصوت الطفولة... صدى الإعلام

الفئات الخاصة بالموضوع:

مبادرة يقودها الأطفالبيئة رقمية واعية ومسؤولةأفضل مبادرة تعليمية في المعرفة الرقميةالابتكار التكنولوجي الداعم لمعرفة الأطفال الرقمية

معايير الأهلية

  • الأطفال والشباب: جميع الأطفال المقيمين في الإمارات، عبر مختلف الفئات العمرية.
  • الآباء والأسر: كالمشرفين الأساسيين على رحلة الطفل الرقمية.
  • المؤسسات التعليمية: بما في ذلك المدارس والحضانات والجامعات.
  • الجهات الحكومية: السلطات الاتحادية والمحلية المعنية برفاهية الطفل والتعليم والأمن الرقمي.
  • القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية: الشركات (خاصة التقنية) والمنظمات غير الربحية المعنية بالتنمية الاجتماعية.
  • الإعلام والمؤثرون: من يمكنهم نشر الوعي بحقوق الطفل الرقمية وسلامته.

كيفية التقديم

  1. 1تطوير نشاط: اختر مساراً يناسب تخصصك (التعليم، التقنية، الحكومة، إلخ).
  2. 2التوثيق والتقرير: تتبع عدد المستفيدين وأثر النشاط.
  3. 3التقديم للتقدير: تقدم لجوائز التقدير السنوية في نهاية دورة الحملة.
تحميل الدليل